Asset Publisher

Asset Publisher

null كلمة معالي رئيس جامعة الباحة بمناسبة اليوم الوطني 92

كلمة معالي رئيس جامعة الباحة بمناسبة اليوم الوطني 92

كلمة حفل اليوم الوطني 92))

الحمد لله ونصلي ونسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،،

زملائي وكلاء ووكيلة الجامعة ... عمداء الكليات والعمادات المساندة ...

أعضاء وعضوات هيئة التدريس .. الموظفين والموظفات ..

أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات ،،

أيها الحضور الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بمناسبة اليوم الوطني للمملكة الثاني والتسعين (92)، يسعدني باسمي ونيابة عن جميع طلاب وطالبات ومنسوبي ومنسوبات جامعة الباحة، أن أرفع التهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز  -رعاهما الله- ولصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة – حفظه الله، بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني الـ 92 للمملكة العربية السعودية.

ونحمد الله سبحانه وتعالى أن هيأ لهذه البلاد القائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه- الذي وحدها في كيان، وعمرها في وحدة، وأسسها على الإسلام. ثم جاء بعده أبناؤه البررة ملوك هذه البلاد العظام، الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد والملك عبدالله – يرحمهم الله أجمعين- ليقودوا المسيرة ويكملوا البنيان، حتى جاء هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- ليكمل البناء ويشيد الصروح، ويساعده عضده الأيمن مهندس الرؤية 2030 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله- لترتقي مملكتنا إلى أعلى المناصب في سلم الترتيب العالمي، سياسياً، واقتصادياً، وتعليمياً، وصحياً والحمد لله وأصبحت دولتنا المباركة يُشار لها بالبنان.

وقد أولت حكومتنا الرشيدة التعليم جل اهتمامها وبنت صروح العلم والمعرفة، وما هذا الصرح الشامخ –المدينة الجامعية- إلا أحد مآثر دولتنا العظيمة لأبنائها وبناتها في هذه المنطقة، ومثله الكثير والحمد لله على امتداد الوطن الغالي.

وإن جامعة الباحة كبقية الجامعات السعودية، كان لها، حظوتها من الرعاية والدعم من لدن قيادتنا الرشيدة – أعزها الله، الأمر الذي أحدث نقلة متميزة في مسيرتها البحثيّة، والعلميّة، والأكاديميّة، والمجتمعيّة على خارطة الجامعات في وطننا الغالي، حيث تمكنت الجامعة من الحصول على الاعتماد المؤسسي الكامل والاعتماد البرامجي من هيئة تقويم التعليم والتدريب - المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (اعتماد) لعدد من البرامج  ومنها برنامج الطب البشري بكلية الطب وبرنامج علوم الحاسب بكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات وبرنامج إدارة الأعمال بكلية إدارة الأعمال ، ومازالت الجامعة تنتظر إعلان المركز لنتائج  عدد من البرامج في مختلف التخصصات التي تمت مراجعتها، وذلك ضمن خطة الجامعة التي تهدف للحصول على الاعتماد الاكاديمي البرامجي لكافة البرامج الأكاديمية قبل نهاية عام 2025 بمشيئة الله تعالى.

وقد شرعت الجامعة هذا العام، في مشروع متميز سوف ينعكس ايجاباً –بمشيئة الله- على مخرجات الجامعة، وهو إعادة بناء الخطط لأكاديمية لجميع البرامج المختلفة في الجامعة، ونتوقع إنجازه قبل نهاية العام الجامعي الحالي بمشيئة الله.

لقد قبلت الجامعة، هذا العام أكثر من 5000 طالب وطالبة ليكون مجموع طلابها في حدود ال 20 ألف طالب وطالبة. كما أن الجامعة عملت على فتح برامج جديدة منها برنامج (الأنظمة للطالبات) وعدد 18 برنامجاً للطلاب والطالبات في الكلية التطبيقية وفروعها بما مجموعه 33 شعبة في المركز الرئيسي وفي كل من محافظة بلجرشي ومحافظة المخواة، وهذه البرامج تلبي حاجات سوق العمل ومتطلباته، وتساهم في تحقيق رؤية 2030 وفقاً لما تحمله من مرتكزات ومستهدفات وخطط.

ويسعدني أن أؤكد أن الجامعة جزء أصيل من حِرَاك هذا الوطن العظيم، وسيظل رهانها الأكبر بالسعي الجادّ والعمل المتواصل لخدمة هذا الوطن بإرفاده بالعقول الشابة المؤهلة تأهيلًا عاليًا لتلبية متطلبات التنمية العملاقة التي نشهدها، وستكون الجامعة ركنًا جوهريًّا لخدمة منطقة الباحة على وجه الخصوص والوطن على وجه العموم.

أكرر التهنئة للجميع بهذا اليوم العظيم، سائلاً الله العلي القدير أن يديم على هذا الوطن الغالي، أمنه، وأمانه، واستقراره، وعزّه، في ظل حكومتنا الرشيدة، وأن يحفظ جنودنا البواسل في الحد الجنوبي وينصرهم على عدونا الطامع. وأن يعيد هذا اليوم المبارك على وطننا وهو يرفل في عز وتمكين في ظل القيادة الحكيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،،