Asset Publisher

Asset Publisher

null أمير ‫منطقة الباحة رئيساً شرفياً للجمعية العلمية السعودية للقيادة التربوية

أمير ‫منطقة الباحة رئيساً شرفياً للجمعية العلمية السعودية للقيادة التربوية

‏صدرت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الباحة على الرئاسة الشرفية للجمعية العلمية السعودية للقيادة التربوية بجامعة الباحة‬.
وقد ثمن معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، موافقة سمو أمير منطقة الباحة‬ على الرئاسة الشرفية للجمعية العلمية السعودية للقيادة التربوية وقال "إنها تعكس ما تجده الجامعة من دعم مستمر من سموه الكريم لتحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها التعليمية والأكاديمية والبحثية".
وأوضح الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، أن جامعة الباحة دأبت على تطوير الحركة العلمية، وممارسة دورها التعليمي والبحثي، وتعزيز دورها في الإسهام العلمي المجتمعي، مبينًا أن الجمعية العلمية السعودية للقيادة التربوية هي إحدى الجمعيات العلمية التي سيكون لها دور فاعل علميًّا في مجال القيادة التربوية.  
ونوه سعادة وكيل جامعة الباحة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور غانم بن محمد الغامدي بموافقة سمو أمير منطقة الباحة على الرئاسة الشرفية للجمعية العلمية السعودية للقيادة التربوية بجامعة الباحة‬.
وأضاف سعادته أن الجمعيّة تأتي تلبيةً من الجامعة لتطلعات المختصّين في هذا المجال العلمي والتربوي والذي يقدّم خدماته لكافّة منسوبي التعليم والقيادات التربوية والإدارية، حيث تمت الموافقة على إنشائها وفق النظام المتبع للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية. ورؤيتها الريادة العالمية في مجال القيادة التربوية، وتلتزم بتطوير الأداء القيادي، وتحفيز الإبداع الفكري في مجال تخصصها من خلال إجراء الدراسات العلمية، وعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات المتخصصة، والإسهام في تحقيق التنمية القيادية المستدامة.
بدوره تقدم سعادة رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني بخالص الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة على موافقته وإلى معالي رئيس الجامعة الأستاذ عبدالله بن يحيى الحسين وإلى سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا الأستاذ غانم بن محمد الغامدي على دعمهم ومتابعتهم للجمعية.
موضحاً الدكتور الزهراني أن الجمعية تحظى بدعم قيادات الجامعة، وتحظى بعضوية عدد كبير من القياديين والتربويين ومازلنا نتطلع إلى عضوية ذوي الخبرات القيادية والتربوية، منوهاً بإدراك الجميع لأهمية الجمعية، وضرورة وجود كيان علمي رسمي مشترك، يعزز النهوض والتواصل بين المتخصصين في سبيل تنمية المعرفة العلمية والممارسات التطبيقية في مجال القيادة التربوية، والإسهام في بناء جيل من الشباب القياديين، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030م.