النشأة:

أُنشئت كلية العلوم والآداب بقلوة بموجب خطاب وزير التعليم العالي رقم 1196/أ  في 7/6/1433هـ، حيث ضمت الكلية عند افتتاحها خمسة أقسام أكاديمية، هي: الأحياء، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، واللغة الإنجليزية. ثم أضيف إليها ثلاثة مسارات: مساران يتبعان كلية العلوم والآداب بالمخواة، هما: مسار الدراسات الإسلامية ومسار اللغة العربية، ومسار الحاسب الآلي الذي يتبع كلية الحاسبات وتقنية المعلومات.

ومن موجبات إنشاء هذه الكلية تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتحقيق العدالة بين المحافظات، وتوفير فرص التعليم والتدريب لأبناء المحافظات في منطقة الباحة، إضافة إلى كفاية أعداد الطلاب الذين يلتحقون بكليات الجامعة من سكان تلك المحافظات، وتلبية لتنامي عدد خريجي الثانوية العامة في تلك المناطق.

 

الرؤية :

تستمد كلية العلوم والآداب بمحافظة قلوة رؤيتها من رؤية الجامعة الأم (جامعة الباحة)؛ في سعيها نحو تحقيق التميز في البرامج الأكاديمية والبحثية التنموية، وأن تكون قادرة على التنافس محلياً وإقليمياً، وأن تسهم مع باقي نظيراتها من كليات الجامعات السعودية في بناء مجتمع المعرفة، من حيث اعتماد وتطوير معايير أدائية لقياس المستوى العلمي والمهاري لطلابها.

 

 

الرسالة :

تلتزم الكلية بتخريج متخصصين على مستوى عالٍ من المعرفة؛ وفق معايير أكاديمية عالية في مجالات العلوم الإنسانية والطبيعية، وتنمية روح الإبداع، واكتساب مهارات البحث العلمي ، ونشر الثقافة، وتنوير المجتمع المحيط من خلال الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتنمية الوعي للحفاظ علي البيئة؛ من أجل خدمة أهداف وقضايا المجتمع المحلي في محافظة قلوة .

 

الأهداف :

  • ترسيخ قيمة الانتماء للدين الإسلامي والوطنن الغالي، وتحقيق مفهوم المواطنة الصالحة، من خلال الممارسة والتطبيق.
  • تكوين مخرجات ذات تأهيل علمي وعملي في مجالي العلوم والآداب، قادرة على المنافسة في سوق العمل.
  • تقديم البرامج الأكاديمية بأسلوب متميز، يفضي إلى تجويد العمل على الصعيدين الأكاديمي والإداري.
  • مواكبة التطور المتسارع في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتوظيفها بفاعلية.
  • تطوير العملية التعليمية بالكلية تطويراً يتصاعد عاماً بعد عام، وَفْق ما يضمن الجودة، ويُمكِّن من الحصول على الاعتماد الأكاديمي.
  • تقديم البحوث العلمية التطبيقية التي تُسهم في بناء الاقتصاد المعرفي، وتخدم المجتمع وتعزِّز تقدمه.
  • الارتقاء بمستوى أداء أعضاء هيئة التدريس من أجل دعم العملية التعليمية، وخلق بيئة عمل أكاديمية مشجعة لمنسوبي الكلية.
  • بناء جسور التواصل، وتفعيل الشراكة المثمرة مع مؤسسات المجتمع؛ لتلبية احتياجاته والرقي .