نبذة عن القسم

يمكن النظر إلي برنامج ماجستير " القيادة التربوية " كونه نقطة تحول حقيقية في تكريس مفهوم القيادة التربوية  في منطقة الباحة، حيث يمنح تنمية الجوانب المهارية والفكرية والنفسية الجانب أكثر الاهتمام ، ويتناول من خلال مساقات المختلفة النظرة الحديثة لمفهوم القيادة التربوية وكيف يمكن ممارستها بفاعلية داخل الإدارات التربوية . حيث يستهدف البرنامج خريجي الكليات الجامعية والعاملين في المجالات التربوية على مستوى المدرسة والمنطقة التعليمية والإدارة المركزية بوزارة التربية والتعليم والجامعات والكليات الجامعية والمؤسسات الأخرى المعنية .

وتتلخص رسالة البرنامج في تزويد الدارس بالمهارات اللازمة ليكون قائداً يستطيع أن يسهم بفاعلية في الجهد التربوي ، من خلال تعرف نظريات ونماذج القيادة في المؤسسات التربوية ، وليكون مسلحاً بمهارات البحث ، يحس بالمشكلات التربوية ويحللها ، ويوظف أصدق أدوات الاستقصاء ، ويعي جيداً القضية التربوية ويدرك معنى القيادة في المؤسسات التربوية . وتبرز رؤية البرنامج في المساهمة في التنمية التربوية بإعداد القادة الفاعلين والأكاديميين المتميزين ، وبالفكر الأصيل الذي يثمر تطويراً في نماذج العمل التربوي.

وتتحدد أهم غايات وأهداف البرنامج في إعداد القادة القادرين على تطوير التعليم والنهوض به من خلال إكساب الدارسين إطاراً فكرياً وعلمياً في مجال القيادة التربوية والتعرف على النظريات والسياسات الحديثة في قيادة العمل التربوي ، وتدريبهم على تطبيق هذه  النظريات والاتجاهات المعاصرة في ميدان القيادة التربوية .وتدريبهم على أساليب البحث وأدواته في التصدي لمشكلات القيادة في المؤسسات التربوية وإعداد الدراسات التربوية وتقويمها ، واستخدام نظم المعلومات الحديثة في قيادة المؤسسات التربوية وقيادة عمليات التطوير التغيير الهادفة إلى تجويد أدائها .

ويتكون برنامج الماجستير في القيادة التربوية من (42 وحدة دراسية ) مقسمة على أربعة فصول دراسية مع تنوع في المقررات التي تتناول النظريات الحديثة في القيادة التربوية ، بالإضافة إلى العديد من دراسات الحالة ، التي يتم استعراضها في معظم مساقات البرنامج والتي تعطي بدورها بعداً واقعياً للدارسين . تنمية الجوانب المهارية للدارسين في إطار تنمية الشخصية القيادية وقيادة المؤسسات التربوية تحظى بقدر كبير من الاهتمام . ويأخذ البرنامج بالتوجه الحديث في قيادة العمل التربوي ، الذي ينظر أكثر ما ينظر تجاه المخرجات ، ويفرض على القائد التمرس في إجراءات التقييم والمحاسبية والتحفيز على العمل ، ويبحث باستمرار عن ممارسة العمل التي تحفز المخرجات فيطرحها كنماذج لتحسين الحصيلة المعرفية والتربوية للطلاب . كما كثف البرنامج مهارات البحث في مساقاته ، سعياً لإعداد القائد الباحث ، المسلح بأدوات البحث ( الكمية ، والكيفية ) ، الذي يطبقها بمهارة للإحساس بالمشكلات التربوية ومعالجتها .