غلاف آخر خبر

News & Events

Asset Publisher

Back

معالي رئيس الجامعة أ.د. عبدالله بن يحيى الحسين ؛ " رحلة العطاءات تترى في وطننا الغالي بفضل الله، ثمّ بفضل توجهات حكومتنا الرشيدة ".

تسعون عامًا، عامًا يتلوه عامٍ مرّت منذ أن أعلن المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- توحيد هذا الوطن، وهي أعوام لا تحسب بمقدار ما فيها من السّنوات في تأريخ الأمم، بقدر ما توزن بميزان ما تحقّق من المنجزات التي أضحت واقعًا ماثلاً، وشاهدًا حيًّا، وبسلّم التقدّم الذي غدى مضرب المثل في عالم الأمس، كما هو في عالم اليوم، والغد -بمشيئة الله-.
ها هي رحلة العطاءات تترى في وطننا الغالي بفضل الله، ثمّ بفضل توجهات حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية عنونًا لكلّ المنجزات المتوالية، والمشروعات العملاقة، والمبادرات النوعيّة.
ولقد شهد التعليم بشقيه العام والعالي، قفزة نوعية متميزة ودعم غير محدود من حكومتنا الرشيدة، وكبقية الجامعات السعودية، حظيت جامعة الباحة بدعم سخي مادي ومعنوي من حكومتنا الرشيدة ومتابعة واهتمام من لدن صاحب السمو الملكي أمير منطقة الباحة، كم حظيت برعاية صاحب المعالي وزير التعليم.  
فباسمي، وباسم جميع منسوبي الجامعة، ومنسوباتها، وطلابها وطالباتها أرفع أسمى آيات التبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، ولأمير منطقة الباحة، بهذه المناسبة الغالية. سائلا الله العلي القدير أن يديم على هذا الوطن الغالي، أمنه، وأمانه، واستقراره، وعزّه، إنّه على شيء قدير.