نظرآ للتطور السريع والشامل التي شهدته المملكة في كافة المجالات العلمية والحياتية والطفرة التعليمية في الجامعات السعودية و التي تمثلت في إنشاء العديد من الكليات والمعاهد التعليمية و السير بخطوات سريعة للارتقاء بجودة التعليم. كما شهدت المملكة معدل نمو سكاني يتطلب نمواً موازياً للخدمات الصحية و التعليمية وزيادة إعداد مخرجات التعليم في التخصصات الصحية لإمداد المملكة بالقوى البشرية التي تحتاجها لمسايرة هذا التقدم السريع و التطور.

ولما كانت جامعة الباحة إحدى هذه المؤسسات التعليمية التي شهدت تطور وتوسع تمثل في إنشاء العديد من الكليات وخاصة الكليات الصحية التي أصبح عددها خمسة كليات (الطب - الصيدلة الإكلينيكية - العلوم الطبية التطبيقية - العلوم الصحية، طب الأسنان) وذلك للارتقاء بالخدمات الصحية والنهوض بها لكي تتماشى مع سياسة المملكة والتي تتميز بالأخذ بالنظم والتخصصات المتطورة في شتى المجالات. و لكي تعزز الدور الحيوي والمؤثر للجامعة في صقل وتنمية القدرات و الكوادر البشرية الصحية في المملكة بشكل عام و في منطقة الباحة بشكل خاص.

ونظراً لحاجة المملكة الحالية والمستقبلية للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية والمراكز البحثية لخريجين سعوديين على قدر عالي من المعرفة والمهارة للقيام بمهامهم في التخصصات الصيدلية على أكمل وجه. وقد لوحظ حاجة ماسة للمجتمع السعودي لتوفير كفاءات سعودية في هذه التخصصات بهدف الوفاء بحاجة المجتمع من الكوادر الصحية المؤهلة في شتى المجالات العلاجية لتواكب في تأهيلها مستوى الخدمة الصحية المطورة وترقى إلى مستوى التقدم العلمي والتقني في المجالات الصحية.

من هذا المنطلق جاء افتتاح كلية الصيدلة الاكلينيكية بالباحة المباركة حاضراً ومستقبلأ في تخريج كوادر وطنية مؤهلة تاهيلا صحيآ و مزودة‪ ‬بالمعرفة العلمية الأساسية اللازمة مع دورهم المنتظر في‪ ‬الخدمات الصحية لتلبية هذه الاحتياجات ,لذا رأت الكلية أن تقدم صرحآ علمياً جديداً لخدمة المجتمع و المساهمة في إعداد و تنمية الكوادر الوطنية في تخصصات هامة و مؤثرة لخدمة مسيرة التنمية لهذه البلاد حفظها الله , لتضاف كلية الصيدلة الاكلينيكية‪ ‬تضاف إلى الكليات الرائدة في هذه الجامعة العريقة كلبنة جديدة تسهم مع شقيقاتها من الكليات الأخرى فى دفع عجلة النمو و التطور في بلدنا المعطاء و في تخصصات لا زال الوطن في حاجة ماسة إليها للمؤهلين فيها خاصة في هذه المرحلة من نهضة بلدنا الحبيب.‬