كلمة سعادة عميد الكلية

 

 

 

 

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.....

يطيب لي أن أهنأ الأخوة وأبنائي الطلاب بافتتاح موقع كلية العلوم والآداب بقلوة على الشبكة العنكبوتية العالمية ، سائلاً الله تعالى ان تكون هذه بداية خير ، ورافداً جديداً من روافد رفع العملية التعليمية والثقافية قدماً إلى الأمام.

إن كلية العلوم ولآداب هي ثمرة من ثمار جهود بذلت من قبل القائمين على الجامعة وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة ، والذي أشكره على ما أولاني به من ثقة ، سائلاً المولى عز وجل أن أكون أهلا لتلك الثقة الغالية ، وأساله سبحانه أن يعينني على النهوض بها والإسهام في تطويرها ، ولن يكون ذلك إلا إذا كان أصحاب همم كبيرة ، وطموحات عظيمة ترافقها نوايا صادقة ، وعزائم لا تلين ، وهذا كله لن يتحقق إلا بعون الله وتوفيقه أولاً ثم بجهد كل من ينتسب إلى هذه الكلية الوليدة.

أنشئت كلية العلوم والآداب بقلوة عام 1433هـ ، وتضم خمسة أقسام رئيسة هي الرياضيات والفيزياء والأحياء والكيمياء واللغة الإنجليزية ، وتضم أيضاً ثلاث مسارات هي الدراسات الإسلامية واللغة العربية والحاسب الآلي ، ويوجد في الكلية وحدة لشؤون الطلاب ووحدة للإرشاد الأكاديمي تقومان بمساعدة الطلاب والطالبات في عملية التسجيل والتوجيه والإرشاد حتى تتم العملية التعليمية بسهولة ويسر ودون تعثر في الدراسة ، وكذلك تضم وحدة لشؤون أعضاء هيئة التدريس ، كما توجد بالكلية لجنة ثقافية واجتماعية تقوم بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب بالجامعة بترتيب إلقاء محاضرات ثقافية عامة لتنمية الوعي الثقافي عند الطلاب كما تنسق اللجنة للقيام برحلات علمية تفيد الطلاب في التعرف على المؤسسات والشركات ذات الصلة بدراستهم والتعرف على البيئة من حولهم ، وتضم كذلك لجنة رياضية تقوم بتدريب وإعداد الطلاب ، وإقامة المباريات والمشاركة في بطولة الجامعة بعدة ألعاب رياضية ، ويشرف على كل لجنة منها رائد من أعضاء هيئة التدريس من ذوي الكفاءة والخبرة.

حرصت الكلية على الارتقاء في تقديم تعليم نوعي لطلابها من خلال وضعع الخطط الدراسية كما هو متطلب في هيئة الاعتماد الأكاديمي الدولي ، فلدى الكلية بحمد الله أساتذة على كفاءة عالية وتم اختيارهم بعناية كما أن لديها المختبرات المجهزة تجهيزاً عالياً تضم آخر التقنيات الحديثة ، التي وفرتها حكومتنا الرشيدة أيدّها الله ، وهذا يحفزنا للعمل على تحقيق المزيد من التقدم والارتقاء ، والكلية لا تدَّخر جهداً في العناية بطلابها فهم الثروة الحقيقة للأمة وهم العقول المفكرة المبتكرة والتي تطوع قوى الطبيعة لخدمتها وتستثمر ثروات وخيرات الوطن لتقيم قواعد متينة لمستقبل مشرق ونهضة في كل منحى من مناحي الحياة ، وإنني أهيب بأبنائي الطلاب الاهتمام في طلب العلم وتحصيله وأن يجعلوه طريقهم في حياتهم خدمة للدين والوطن والمجتمع.

 

 

 

                                   عميد الكلية

 

                                   د. عبد الرحمن بن علي الزندي