* النّشأة:  تسعى جامعة الباحة منذ انشائها إلى تبني البرامج الأكاديمية التي تخدم حاجات سوق العمل في المجتمع السعودي، بالإضافة الى دورها الفاعل في المجتمع المحلي؛ لذلك قامت بإعادة هيكلة الكليات التي كانت قائمة، وأنشأت كليات نوعية جديدة لعل من أبرزها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأقسامها المختلفة، وجاءت الموافقة السامية بالقرار رقم 55/أ وتاريخ 6/1/ 1430 هـ  واشتملت الكلية على أربعة أقسام هي :

الدراسات الإسلامية ، اللغة العربية ، اللغة الانجليزية ، والتاريخ، وقد اقتصر القبول في هذه الكلية مع بدء النشأة على قسمي اللغة العربية واللغة الانجليزية . كما سعت الكلية الى إحداث تغير واضح في العملية التعليمية حيث تم التوسع في عدد من البرامج ومنها:

  • فتح  باب القبول في الدراسات الاسلامية.
  • استحداث برنامج الانتساب المطور في اللغة الانجليزية.
  • استحداث برنامج الماجستير في اللغة الانجليزية.
  • استحداث برنامج الانتساب المطور في اللغة العربية.
  • استحداث برنامج الانتساب المطور في الدراسات الاسلامية.

 

* الرّسالة:  تقديم خبرات أكاديمية ذات جودة وكفاءة تسهم في تزويد الطلاب بالمهارات المعرفية والسلوكية وفق قيم المجتمع بما يساعد في النمو الشامل والمتوازن.

* الرّؤية:  تحقيق التميز محليا ودوليا في إعداد مخرج قادر على التفاعل مع متطلبات العصر.

* الأهداف:

  1. تقديم تعليم عالي الجودة قادر على تزويد الطلاب بالمهارات الأكاديمية المختلفة.
  2. تشجيع الأقسام العلمية للأخذ بأسس ومعايير الاعتماد الأكاديمي وتطبيق مفهوم الجودة بما يتناسب مع المقاييس العالمية.
  3. السعي لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في المجالات المختلفة  الأكاديمية والبحثية .
  4. فتح قنوات اتصال ما بين الكلية والمجتمع من خلال تقديم برامج تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل.
  5. تطوير البحث العلمي التطبيقي ونشر نتائجه ومساهمته في التنمية الشاملة للمجتمع.
  6. تطوير استخدام التقنيات الحديثة لدعم العملية الأكاديمية.
  7. تقديم برامج دراسية أصيلة ومتميزة ذات جودة ومسايرة لما يستجد في مجالات اللغات، والآداب، والدراسات الإنسانية النظرية والتطبيقية.
  8. تقديم برامج دراسات عليا متميزة ذات جودة تسهم في تكوين الكوادر البحثية، وأعضاء هيئة التدريس؛ أكاديميا، ومعرفيا، ونقديا، وقادرة على المساهمة في حل مشكلات المجتمع.
  9. إثراء الحياة الفكرية، والثقافية، وترسيخ القيم، والحفاظ على الهوية من خلال التأليف، والترجمة، والنشر، وخدمات التثقيف الاجتماعي عبر وسائل الإعلام، والندوات، والمؤتمرات، وبرامج التعليم.